في رفوف المحلات التجارية والأسواق الممتازة بالمغرب، يجد المستهلكون علب "تونة إيزابيل" التي تُباع بسعر يقارب 10 دراهم. للوهلة الأولى، يبدو الأمر مغرياً: منتج دولي، سعر في المتناول، واسم تجاري ذائع الصيت يوحي بالجودة والموثوقية. غير أنّ ما تخفيه هذه العلب يثير الكثير من التساؤلات حول طبيعة ما يُستهلك فعلياً، وحول مدى سلامته على صحة المواطن المغربي. خلفية: صورة التونة في ذهن المستهلك التونة تعتبر من أكثر الأسماك المعلبة استهلاكاً عالمياً، حيث يُنظر إليها كخيار غذائي صحي وغني بالبروتين وأحماض "الأوميغا 3"، بالإضافة إلى سهولة حفظها واستخدامها في مختلف الأطباق. غير أن هذا التصور المثالي، الذي يستند إلى سمعة التونة الطازجة، لا يعكس بالضرورة حقيقة المنتجات التي تُسوَّق تحت هذه التسمية في بعض الأسواق، وعلى رأسها المغرب. من التونة إلى "الليسطاون" بحسب تقارير صحفية وشهادات خبراء في مجال الصناعات الغذائية، فإن ما يُباع تحت مسمى "تونة إيزابيل" في السوق المغربي ليس تونة بالمعنى الحقيقي للكلمة، بل هو نوع مختلف يُعرف باسم "ليسطاون" (Listao)، وهو ...
صورة تذكارية مع الاخ اسماعيل احد البحارة و بدوره قائد للقارب الدي كانو على متنه مفقودين و هم في عرض البحر لمدة 5 ايام صرحة اهتز كياني و اقشعر جسدي عند روئيتي لابتسامة ابنه الصغير و هو في حضن ابوه لحظة لا تقدر بتمن و بدوره يتقدم بكل شكر لبحارة الصيد الساحلي بميناء الـمضيق و لجمعية الوحدة و تضامن لشباك الجارفة ولكل فعالية المجتمع المدني بالمضيق و ابناء قرية الصيادين على الوقوف و التضامن و الدفاع من اجل تكتيف البحث وخلال روايته لمعنات التي روضتهم خلال هده الرحلة المؤساوية و كيفية العثور عليهم و تزويدهم بالماء و الطعام من طرف المركب الإسباني و الله هدا هو الشيئ الدي لم تستطيع فعله الدولة المغربية و حتى الوزارة الوصية على هاد القطاع كل شكر لجارتنا اسبانية على حسن المعاملة و الخدمة الانسانية في حق البحار المغربي.
الحمدلله اخواننا هم في صحة جيدة مع عائلتهم وهم في غاية السرور و البهجة
لكم ومن جمعية صندوق والإغاثة والإعانة الإجتماعية للبحارة صيد ساحلي بميناء المضيق تحية حب و احترام وتقدير لكل ابناء المضيق الغيورين على هاد القطاع الشريف
الحمدلله اخواننا هم في صحة جيدة مع عائلتهم وهم في غاية السرور و البهجة
لكم ومن جمعية صندوق والإغاثة والإعانة الإجتماعية للبحارة صيد ساحلي بميناء المضيق تحية حب و احترام وتقدير لكل ابناء المضيق الغيورين على هاد القطاع الشريف


تعليقات
إرسال تعليق