التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونة بـ10 دراهم حقيقة معلبات إيزابيل بين التسويق والواقع الصحي

في رفوف المحلات التجارية والأسواق الممتازة بالمغرب، يجد المستهلكون علب "تونة إيزابيل" التي تُباع بسعر يقارب 10 دراهم. للوهلة الأولى، يبدو الأمر مغرياً: منتج دولي، سعر في المتناول، واسم تجاري ذائع الصيت يوحي بالجودة والموثوقية. غير أنّ ما تخفيه هذه العلب يثير الكثير من التساؤلات حول طبيعة ما يُستهلك فعلياً، وحول مدى سلامته على صحة المواطن المغربي. خلفية: صورة التونة في ذهن المستهلك التونة تعتبر من أكثر الأسماك المعلبة استهلاكاً عالمياً، حيث يُنظر إليها كخيار غذائي صحي وغني بالبروتين وأحماض "الأوميغا 3"، بالإضافة إلى سهولة حفظها واستخدامها في مختلف الأطباق. غير أن هذا التصور المثالي، الذي يستند إلى سمعة التونة الطازجة، لا يعكس بالضرورة حقيقة المنتجات التي تُسوَّق تحت هذه التسمية في بعض الأسواق، وعلى رأسها المغرب. من التونة إلى "الليسطاون" بحسب تقارير صحفية وشهادات خبراء في مجال الصناعات الغذائية، فإن ما يُباع تحت مسمى "تونة إيزابيل" في السوق المغربي ليس تونة بالمعنى الحقيقي للكلمة، بل هو نوع مختلف يُعرف باسم "ليسطاون" (Listao)، وهو ...

لعز خبايا ميناء العرائش


مقال نشر في جريدة تشيباطو العرائشية قبل انتفاضة بحارة العرائش ابريل 2011



محمد حيسوس



تعتمد جل ساكنة اقليم العرائش على قطاع الصيد البحري لكسب قوت يومها حيث يعد القطاع من اهم الرواكز الاقتصادية و الانزيم المنشط للحركة التجارية بالمدينة اذ لا يسعنى سوى قول الحمد لله الذي رزقنا هذا
نعم الحمد لله الهومار.الحمال. البائع المتجول. المحلات التجارية.. سائقو الشاحنات. ساِِئقو الاجرة. تاجر السمك بالتقسيط. خياط الشباك.شركات توزيع الصناديق . شركات صنع الثلج. شركات توزيع الوقود.تجار السمك بالجملة.صناع المراكب. مصانع تصبير السمك بالاظافة الى الاطراف الرئيسة لعملية الصيد البحري البحار و الربان و رب المركب
كل هاته الفئات تستفيد استفادة مباشرة من القطاع اظف الى ذالك المؤسسات الادارية حسب نسب استفادتها
6 في المئة للضمان الاجتماعي 
4 في المئة للمكتب الوطني للصيد 
3 في المئة للجماعات المحلية
1 في المئة للوكالة الوطنية للموانئ
0.5 في المئة لجمعية ليكسوس لارباب مراكب الصيد بالعرائش
0.5 في المئة للغرقة المهنية لارباب مراكب الصيد بالعرائش


مع العلم ان الجمعيتان الممثلتان للبحارة و الربابنة جمعية البحار الاصيل للتنمية و التعاون و جمعية البحار العرائشي للبيئة و التنمية في حيزهما مشروع مدروس لانشاء صندوق دعم البحار منذ تاسيس الاولى سنة 2001 لم يتم النظر اليه بعين المسؤولية بعد

بطبيعة الحال لتسير وتنظيم هاته الشرائح العمالية في المحور الاقتصادي للميناء . وجب تظافر جهود جميع مؤسسات الدولة الادارية و يتبقى على المنظمات الاجتماعية و الحقوقية ان تحمل على عاتقها تجنب الوقوع في خندق الاحتقان الاجتماعي الذي بدأت نواته ترسل شرارات انذارية و ابرزها التفاوت في نسب الاستفادة من خيرات البحر و التفريط في المسؤوليات مما ادى الى توسيع الهوة الاجتماعية و الاقتصادية بين الاطراف الرئيسية المكلفة بجلب الثروات البحرية الى الميناء وفق عملية الصيد 
تتطلب هذه العملية 1 مركب صيد مرخص له من طرف السلطات و يكون ملكا لاحد الاطراف (رب المركب)

2 ربان صيد يملك شهادة او خبرة اذ لا تعتبر اميته و لا جهله عائقا لتوليه هذا المنصب المسؤول
3 طاقم البحارة و تختلف وظائفهم على مثن المركب كما تختلف نسب استقادتهم من مردودية المنتوج السمكي. و يمكن لاي بحار ان يتولى أية وظيفة على سطح المركب نظرا لخبرته او علاقته مع الربان 

كما ينظم عملية الصيد البحري و نسب الاستفادة من مردودية الانتاج السمكي قانون عرفي تم الاتفاق عليه بحضور جميع الفعاليات المهنية بالقطاع قي 31/8/1995




هذا هو القانون العرفي المعتمد قانونيا بميناء العرائش هل يتم احترامه و تطبيقه على ارضية الواقع

سؤال للاجابة عليه وجب علينا نحن كطرف من اطراف عملية الصيد سرد الحقائق الجارية بالميناء و التي ا خذت مكانها وسط جميع الفئات فاصبح من الصعب التخلي عنها و العودة الى الوراء و الاحتكام الى العرف او القانون
الان تغير العرف تغييرا ملحوظا
رب المركب له حرية التصرف قي المنتوج بكامله
الربابنة احلو لانفسهم ما بين8و 10حصص مع الطاقم البحري بدل 3 المنصوص عليها في العرف مستغلين بذالك عجز الدولة باطرها الادارية و السياسية و الاقتصادية على خلق مؤسسة حكومية تعنى بمراقبة و تاطير الاجور المتعلقة بقطاع الصيد الساحلي و هيكلتها في المنظومة البنكية الوطنية و ظهرت تعاقدات خفية بين الربان و رب المركب و تتمثل قي اقتسام نسب الارباح او الوعد بالمشاركة في راس مال المركب و تخلت بعض المؤسسات على مسؤولياتها و ظهرت اطراف تتحكم في مردودية المنتوج السمكي لم تكن ضمن الاتفاق العرفي فاصبح على البحار ان يغامر بحياته و يجلب ثروة هائلة من المحيط وسط تقلبات الاحوال الجوية لينزلها على الرصيف دون ان يدري ما ثمنها كم هي كميتها من يشتريها 

يعرف فقط ان رب المركب او من ينوب عنه (المقابل) هو المسؤول عن هته الثروات كيف يتم بيعها و من ضامنها يقال ان هناك مكتب وطني للصيد البحري مسؤول عن ضمان الكمية المصرح بها فقط و لكن هل كل المنتوج السمكي يصرح به لدى هذا المكتب 
الجواب الصريح و الذي يشهد عليه اكثر من 99 في الماءة من بحارة العرائش هو لا يتم التصريح بكل المنتوج السمكي 
من الطبيعي لكل شخص أي كانت مسؤولياته سوف يستفسر عن سبب عدم التصريح بكامل المنتوج و لماذا ليس هناك مراقبة اجبارية من مؤسسات الدولة على هذا الانتاج و اسئلة اخرى كثيرة تعد من اسرار الميناء لا يجب فضحها و ان وجب ذالك فعلى المسؤولين و الجمعيات و النقابة ثم ارباب المراكب و ربابنتها الاشتراك في تحمل هذه المسؤولية لان هذا هو الطريق الوحيد للنهوض بالاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية لجميع لبنات المجتمع المحلي او تحملهم امام الله اوزار طمس و تغيير البنود القانونية و العرفية و عدم تطبيقها على الارضية الحقيقية و ابقاء لعز خبايا ميناء العرائش الذي يعد مهزلة موانئ المغرب كما بحارته من اهم الالغاز التي استعسر على الديمقراطية الوطنية فكها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرادار البحري المكونات الأساسية وآلية العمل لتأمين الملاحة وتجنب التصادم

الرادار البحري: المكونات الأساسية وآلية العمل لتأمين الملاحة وتجنب التصادم تُعد أنظمة الرادار البحري من أهم الابتكارات التكنولوجية في عالم الملاحة البحرية، حيث أصبحت جزءاً لا غنى عنه لضمان سلامة السفن أثناء الإبحار وسط البحار والمحيطات. فمع كثافة حركة السفن التجارية والناقلات السياحية والصيد البحري، أصبحت الحاجة إلى وسيلة دقيقة لتحديد مواقع الأهداف وتفادي التصادمات أمراً ضرورياً. ويعتمد الرادار البحري على مبدأ إرسال نبضات رادارية عبر هوائي خاص، ثم استقبال الأصداء العائدة من الأهداف مثل السفن الأخرى أو الجزر أو العوائق البحرية، ليتم عرضها على شاشة مخصصة يستطيع قائد السفينة من خلالها تحديد مدى الهدف واتجاهه . في هذا المقال سنقوم بشرح المكونات الرئيسية للرادار البحري ، مع تفصيل وظائف كل وحدة على حدة، إضافة إلى توضيح العلاقة التكاملية بينها للحصول على صورة رادارية دقيقة وموثوقة. المكونات الرئيسية للرادار البحري يتكون جهاز الرادار البحري من أربع وحدات رئيسية تعمل جميعها في تزامن دقيق: وحدة الإرسال  (Transmitter Unit) وحدة الهوائي  (Aerial Unit) وحدة الاستقبال  ...

سمك السردين sardin أصنافه وأنواعه وفوائده الغذائية والاقتصادية

  سمك السردين     sardin اكتشف كل ما يخص سمك السردين، أنواعه، أصنافه وفوائده الصحية والاقتصادية، مع نصائح للاستهلاك التجاري والمنزلي. يُعد سمك السردين من أشهر الأسماك الزيتية الصغيرة في العالم، ويتميز بغناه بالأحماض الدهنية أوميغا-3، البروتينات، الفيتامينات والمعادن. يشتهر السردين في المغرب وأوروبا وإفريقيا كمصدر غذائي رئيسي، ويُعتبر من أهم الصادرات البحرية. يشمل مصطلح "سردين" عدة أنواع وأصناف تختلف في الحجم، شكل الجسم، اللون، وطريقة الاستهلاك، مما يجعل معرفة أصناف السردين أمرًا مهمًا للمستهلكين والصيادين على حد سواء. 1. الأنواع الرئيسية للسردين 1.1 السردين الأوروبي (Sardina pilchardus) الانتشار: البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي الشرقي. الوصف: صغير الحجم، لونه فضي، غني بالدهون الصحية. الاستخدام: يُستهلك طازجًا، معلبًا، أو مدخنًا. الأهمية الاقتصادية: الأكثر طلبًا في المغرب وإسبانيا والبرتغال. 1.2 السردين الصغير (Sardinella aurita) يُعرف أيضًا بالسردين الذهبي أو المستدير. الانتشار: السواحل الإفريقية والمحيط الأطلسي. الوصف: جسم نحيف وأط...

اختفاء قارب صيد تقليدي بالداخلة يثير قلق البحارة والأسر: بين هواجس المهنة ومخاطر البحر

تشهد مدينة الداخلة، إحدى أهم الحواضر البحرية في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، حالة من القلق والترقب بعد الأنباء التي راجت مؤخراً حول اختفاء قارب صيد تقليدي يحمل اسم "رباب" رقم 12/02-11082 ، كان قد غادر مركز قرية الصيد "لاساركا" في رحلة صيد يوم الثلاثاء 19 غشت الجاري، قبل أن تنقطع أخباره ويغيب عن العودة في الموعد المعتاد لتفريغ المصطادات. هذا الحادث المؤسف يسلط الضوء من جديد على مخاطر البحر وتحديات مهنة الصيد التقليدي ، التي تُعتبر واحدة من أعمدة النشاط الاقتصادي بالجهة، وفي الوقت نفسه من المهن الأكثر خطورة بالنظر إلى طبيعة الظروف المناخية، وأحياناً محدودية وسائل السلامة المتوفرة لبحارة القوارب التقليدية. تفاصيل الحادث وفقاً للمصادر المحلية، فإن القارب المسمى "رباب" انطلق في رحلة صيد عادية برفقة طاقمه من قرية الصيد "لاساركا"، التي تبعد بحوالي 7 كيلومترات عن مدينة الداخلة، في إطار نشاطه اليومي المعتاد. غير أن الساعات تحولت إلى أيام دون عودة القارب إلى رصيف الميناء أو إلى النقطة التي اعتاد الرسو فيها، وهو ما أثار المخاوف لدى زملاء البحار...